Kamis, 26 November 2020

النظرية اللغوية عند ليونارد بلومفيلد ونوام تشومسكي


 

https://drive.google.com/file/d/1Z1bqOYEnYpmE892Y316O0Qazatec-0B0/view?usp=sharing

(Silahkan download format pdf pada link di atas )


النظرية اللغوية عند ليونارد بلومفيلد  ونوام تشومسكي 


زكية بلالوي

جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا

zpalaloi@gmail.com

ملخص

ليونارد بلومفيلد ونوام تشومسكي من لغويين اللذين يمتلكان نظريات لغوية مختلفة. يشتهر بلومفيلد بنظريته السلوكية وبينما يشتهر تشومسكي بنظريته النحو التوليدية التحويلية. كل من هذه النظريات لها خصائصها الخاصة بالتأكيد. تُظهر النظرية السلوكية لبلومفيلد أن اللغة ظاهرة من عمليات المثير والاستجابة. أما تشومسكي ينشأ نظريته من خلال مساواتها بالنظرية الرياضية، حيث يكون لكل النتيجة الرياضية المتفرعة قاعدة واحدة فقط. من هنا يعتقد تشومسكي أن ظاهرة اللغة هي نفسها، اللغة تتكون من كلمات محدودة لكنها قادرة على إنتاج جمل غير محدودة.

 

الكلمات المفتاحية : ليونارد بلومفيلد، نوام تشومسكي، النظرية السلوكية، النحو التوليدية التحويلية التوليدية

 

 

 

 

 

 

 


ليونارد بلومفيلد : حياته ونشاطاته

        ولد بلومفيلد بشيكاغو عام 1887 م من أب فندقي، وتابع دراسته الأكاديمية بالمدينة نفسها. التحق بجامعة هارفرد في سنة 1903م. وحصل على الماجستير (MA) في عام 1906. وفي سنة نفسها، بدأ يدرس بجامعة فسكونسين (Wisconsin) بوصفة أستاذا مساعدا في اللغة الألمانية. وبعدها انتقل إلى جامعة شياغو أين حصل على الدكتوراه في عام 1909. وقد هاجر إلى أوروبا، مكث بها عاما كاملا حيث تابع في ليبزيغ (Leipzig) وغوتينغن (Gottingen) محاضرات أعظم علماء اللسانيات المقارنة أمثال لسكين (Leskien) وبروغمن (Brugmann). درس الفيلولوجيا الجرمانية في جامعات عديدة بالغرب الأوسط من الولايات المتحدة الأمريكية، وأخذ على عاتقه دراسة اللغات الهندية الأمريكية الألغونقومية (Algonquian) وبعض اللغات الهندية الأخرى المنتشرة في جزر الفيليين.[1]

         ومع مرور الزمن، أصبع بلومفيلد يعتني أكثر فأكثر باللسانيات الوصفية والبنيوية، وذهب إلى أن الدراسة اللغوية التقليدية التي ظهرت قبل اللسانيات التاريخية تعد دراسة غير علمية لأنها استدلالية ومعيارية، وأكد على أن دراسة اللغة يجب أن تكون وصفية واستقرائية.[2]

        وفي سنة 1914، ألف بلومفيلد كتابا بعنوان: ((مدخل إلى اللغة)) Introduction to ، study of language وقام بمراجعته وإخراجه تحت عنوان: ((اللغة)) Language سنة  1933م بعدما تشبع بمبادئ السلوكية (Behaviorism). بالفعل لقد أعلن بلومفيلد صراحة عن التزامة بهذا المذهب بعده إطار نموذجيا لوصف اللغة. ونظرا لأهمية هذا الكتاب الذي يعد مصدرا أساسيا في اللسانيات الوصفية. فقد أطلق عليه الأخصائيون اسم "إنجيل اللسانيات الأمريكية".[3]

        وفي عام 1940 خلف بلومفيلد سابير لتعليم اللسانيات العامة بجامعة ييل (Yale)، ولكن في علم 1946، أصابه فالج شقي (شلل) منعه من القيام بني نشاط، وبفى على هذه الحالة الصحية المتدهورة حتى وافته المنية عام 1949م.[4]

 

منهجه الدراسي (النظرية السلوكية)

بدأت هذه النظرية على يد العالم الرسي بافلوف (1848-1936)[5] وهي نظرية عن المثير-الاستجابة. وبمرور الزمان هناك بعض العلماء المشتركين والموافقين لهذه النظرية وهم يقومون بالتجديد لهذه النظرية ج. ب وطسون J.B. Watson ، سكينر Skinner، وإدوار ثورندايك Edward L. Thorndike.[6] وهناك علماء اللغة الذي يوافق لهذه النظرية وهو ليونارد بلومفيلد. وهذا كما قال العصيلي كان بلومفيلد متأثر بالنظرية السلوكية في علم النفس وبخاصة عند واطسون.[7] وعلى الرغم من أن بلومفيلد سبق بصياغات مبكرة للتصور السلوكي في آراء Watson ثم Weiss، فقد لاقى رأي بلومفيلد اهتماما أكبر، لأنه يعد  واحدا من أكثر اللغويين تأثيرا في تطور الدراسة العلمية للغو في النصف الأول من القرن العشرين.[8]

بعد دراسة معمقة لتطور الدراسات اللغوية، شدد بلومفيلد تشديدا لامثيل في تاريخ اللسانيات على جعل دراسة اللغة دراسة علمية ومستقلة. وذهب إلى أن اللسانيات شعبة من شعب علم النفسي السلوكي (Behavioristic Psychologyوقد كان متأثرا في منحاه هذا بواطسون (Watson) مؤسسه المذهب السلوكي في علم النفس، وحاول على هذا الأساس تفسير "الحدث الكلامي" (Speech act) من منظور سلوكي بحت رافضا بتلك الدراسة العقلية التي تكون كان هو بالذات من أنصارها.[9]

         أطلق بلومفيلد على منهج الذي أتبعه في دراسة اللغة اسم المنهج المادي (materialistic) أو الآلي (mechanistic). وهو الذي يفسر السلوك البشري في حدود المثير (stimulus) والاستجابة (response) على غرار ماتقوم به العلوم الفيزيائية والكيمياوية في اعتمادها في تفسير الظواهر على تتابعات العلة والأثر (cause and effect sequence)، وقد رفض المنهج الذهني (mentalism) الذي كان متداولا في عصره على أساس أنه لايعتمد في تفسير الظواهر على المبادئ العلمية التجريبية، بل يرجع السلوك البشري إلى عوامل غير فيزيائية كالروح، والعقل والإراداة التي تعد غير قابلة للملاخظة والوصف العلميين، ولذلك لايمكن التنبؤ بالسلوك البشري بما في ذلك الحدث الكلامي.[10]

         إن اللغة – حسب بلومفيلد – سلوك فيزيولوجي يتسبب في حدوثه منير معين. وعلى الرغم من أننا نستطيع مبدئيا أن نتنبأ إذا ما كان مثير معين يمكن أن يدفع شخصا ما إلى أن يتكلم، أو حتى إلى ما سيقوله بالضبط. ففي الواقع، إنه لايمكن أن نتنبأ إلا إذا عرفنا البنية الدقيقة لجسمه في تلك اللحظة.[11]

         ولتوضيح الموقف الذي تستعمل فيه اللغة، جاء بالومفيلد بهذا المثال البسيط، ولكنه يتمثل بحق الحدث الكلامي.[12]

         "افترض أن جاك وجيل كانا يتنزهان بين صفوف الأشجار. وشعرت جيل بالجوع، ثم رأت تفاحة على شجرة. فأصدرت صوتا بحنجرتها ولسانها وشفتيها. فقفز جاك فوق السياج وتسلق الشجرة، وقطف التفاحة، وأتى بها إلى جيل، ووضعها في يدها فأكلتها.

وقد قام بلومفيلد بتحليل هذه القصة كما يلي:

1-              أحداث عملية سابقة الحدث الكلامي

2-              الحدث الكلامي

3-              أحداث علمية تابعة للحدث الكلامي

S --à r .........s--à R

إن الخطوط المتقطعة في هذا الشكل تمثل الحدث الكلامي الذي يملأ الفراغ بين جسمي المتكلم والسامع، وإن المثير (s) يعادل الأحداث العملية السابقة للحدث الكلامي، وإن الاستجابة تعادل الأحداث العملية التابعة للحدث الكلامي. ويدل الحرف (r) على الاستجابة البديلة والحرف (s) على المثير البديل.[13]

        وفي رأي بلومفيلد، أن شعور "جيل" بالجوع يعني أن بعض عضلاتها كانت تتقلص وأن بعض السوائل كانت تفرز على مستوى المعدة. وأن رؤيتها للتفاحة يعني أن موجات ضوئية انعكست من التفاحة على عينيها. فالشعور بالجوع ورؤية التفاحة يمثلان المثير (s) أما الاستجابة المباشرة للمثير فهي أن تتسلق جيل الشجرة، وتأتي بالتفاحة لنفسها (r).

ومما يمكن قوله: إن كتاب بلومفيلد ((اللغة)) بقي مرجعا أساسيا بعد أكثر من ثلاثين سنة من ظهوره، وإن تفسير بلومفيلد للسانيات قد هيمن على موقف معظم اللسانيين الأمريكيين من 1933م حتى 1957 م. وإن جل العمل الذي أنجز في هذه السنوات عده القائمون مجرد شرح أو تطوير للأفكار التي أتى بها بلومفيلد. وخير دليل على هذا أن هذه المرحلة أصبحت تعرف في تاريخ اللسانيات بالعهد البلومفيلجي (Bloomfieldian Era).[14]

ولكن آراء العلماء أجمعت في العالم كله، على أن أعظم عالمين في أمريكا هما: ادوراد سابير E. Sapir (1883 - 1939 م) وليونارد بلومفيلد L. Bloomfield  (1887-1939) وأنهما كلنا أبعد أثرا بعد بواس Boas في علم اللغة في الولايات المتحدة منذ تأسيس الجمعية اللغوية الأمريكية في عام 1934 وحتى بداية الحرب العالمية الثانية. [15]

 

 

 

نوام تشومسكي: حياته ومؤلفاته

اسمه الكامل أفرام نوام تشومسكي Avram Noam Chomsky.[16] وولد في 7 ديسمبر 1928م في مدينة فيلادلفيا بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية لوالد كان يدعي ويليام تشومسكي. هذا الأخير الذي كان قد هاجر من روسيا عام 1913م بغية التهرب من تجنيده في صفوف الجيش القصيري، ليصبح فيما بعد العالم البارز في مجال اللغويات. تلقي تشومسكي تعليمه في احدى مدارس ديوايت التي كانت تشتهر بتقدمها في أساليب التعليم. كان تشومسكي لايزال صبيا غضا في فترة الكساد الاقتصادي الذي اجتاح الولايات المتحدة الأمركية وذلك بين عامي 1929م – 1939م، حيث تأثر عظيم التأثير بما شاهده من عمليات القمع التي مارستها السلطات الحكومية وذلك لأجل افساد الاضطرابات التي قام بها العمال، فضلا عن الامتهان واليأس الذي كان العمال يتجرعونه وطالما أفضى بهم إلى التهور، فتلمذ تشومسكي في الجامعة بتسلفائيا على يد أستاذه هاريس وهو أستاذ اللغويات الذي كان من شأنه أرائه التحريرية التي تصطبغ بصيغة شبه فوضوية، فتركت أثارها الواضحة على انتماءات تشومسكي السياسية، حيث تبينت أعمال تشومسكي الأولى في حديقة هاريس، لكن تشومسكي بعد ذلك خالف أستاذه في المنهج الوصفي وتبنى فكرته التحويلية، كما تأثر أيضا بفكرته في التحويل، كما تأثر أيضا بفكر رمان جاكبسون.[17]

وقد نشر تشموسكي كتابه الأول عام 1957 وكان كتابا ضئيل الحجم مقتضيا وكانت أفكاره غير مقيدة بالتناول العلمي والفني لقضايا هذا العلم إلى حد ما، ومع ذلك فقد كان الكتاب ثورة في الدراسة العلمية للغة ظل تشمومسكي بعدها يتحدث بسطوة منقعطة النظير في كافة نواحي النظرية النحوية "grammatical theory" لسنوات طويلة.

حتى سنة 1965 كان من الصعب على تشومسكي أن ينشر كتبه في دور النشر الاميركية المتخصة. نشر فقط في مجلات الولايات المتحدة المتخصة، بعض المراجعات التي تناولت كتبا متفرقة نذكر منها:

1.   مراجعة "كتاب الفونولوجيا" للألسني ((هوكيت)) في المجلة العالمية للألسنية الاميركية سنة 1957.

2.   مراجعة كتاب ((جاكبسون)) و((هال)) قضايا اللغة الاساسية في المجلة العلمية للألسنية الاميركية سنة 1957.

3.   مراجعة كتاب ((بلفيتش)) لغات الآلات واللغة الإنسانية، في مجلة ((اللغة)) سنة 1958.

4.   مراجعة كتاب ((غرينبرغ)) ((محاولات في الألسنية))، في مجلة ((الكلمة)) سنة 1959.

ونشر تشومسكي، في فترة ما قبل سنة 1965، بعض المقالات المتنوعة، في المجلات الاميركية المتخصة. نذكر منها المقالات التالية:

1.   ((البنى المنطقية في اللغة)) في مجلة ((التوثيق الاميركي)) سنة 1956.

2.   ((اللغات المحدودة الحالات)) بالاشتراك مع ((جورج ميلر)) في مجلة ((الاعلام والمراقبة)) سنة 1958.

3.   ((بعض الخصائص الشكلية للقواعد)) في مجلة ((الاعلام والمراقبة)) سنة 1959.

4.   ((الدراسات الصوتية الصرفية في اللغة الانكليزية)) بالاشتراك مع موريس هال في التقرير الفصلي في التطور.

 

نظرية النحو التوليدي التحويلي

يحتل نوام تشومسكي مكانة فريدة في علم اللغة المعاصر، بل لعل أحدا من علماء اللغة لم يتمتع بتلك المكانة من قبل في تاريخ هذا العلم.[18] ولد نوام تشومسكي مؤسس النظرية التوليدية والتحويلية في مدينة فيلدلفيا في ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الامركية في السابع من شهر كانون الأول سنة 1928.[19] إن هذه القواعد لم تأت دفعه واحدة، بل مرت بثلاث مراحل رئيسية. المرحلة الأول جسدها تشومسكي في كتابه الثوري: ((البنى التركيبية)) الصادر عام 1957، وأطلق على هذه النظرية فيما بعد اسم النظرية الكلاسيكية (Classical Theory) والمرحلة الثانية ظهرت إلى  حيز الوجود مع ظهور كتابه ((مظاهر النظرية التركيبية)) Aspects of the theory of syntax في عام 1965 وتعرف هذه النظرية بانظرية النموذجية (Standard Theory). المرحلة الثالثة وتبلورت بعد ما نشر تشومسكي ثلاثة مقالات مختلفة حول مكانة الدلالة والبنية العميقة في نظريته. والتي جمعها فيما يعد في كتاب واحد بعنوان: ((دراسات الدلالة في القواعد التوليدية)) وذلك في سنة 1972م: Studies on Semantics in Generative Grammar. وهذا الشكل الجديد يعرف بالنظرية النموذجية الموسعة (Extended Standard Theory).[20]

وقد حاول تشومسكي قبيل ظهور كتابه ((التراكيب النحوية)) أن يضع بعض اجراءات التحليل اللغوي وضعا رياضيا دقيقا وذلك في مقال صغير مشهور له بعنوان ((نظم التحليل النحوي)) system of syntax analysis. وقد اعتمد في هذا المقال على ماكتبه هارس في كتابه ((مناهج في علم اللغة البنيوي)) methods in structural linguistics ولكن التجربة التي خرج بها من كتابه هذا المقال أقنعته بعد دراسة وفحص لبعض المقترحات التي طرحت لتطوير النظرية اللغوية بأن الأعمال العلمية التي تتصدى لمثل هذا الموضوع والتي ينبغي عليها أن تضع بوضوح اجراءات استكشاف النظام النحو الأمثل، لاتضل في النهاية الا إلى وضع اجراءات تقوية evaluation procedures للقواعد النحوية.[21]

ولايعني أن جميع علماء اللغة بل الغالبية العظمي منهم قد قبلت نظرية النحو teory of transformational grammar التحويلي كما قدمها تشومسكي منذ حوالي عشرين عاما في كتابه ((التاركيب النحوية)) syntactic structures حيث كانت هناك مدارس لغوية مختلفة معرفة ومستقرة في العالم قبل ثورة تشومسكي وأتباعه غير أن التحويليين trans-formationalists أو مدرسة تشومسكي لم تكن مجرد مدرسة عادية بين مدارس لغوية أخرى، وسواء أكانوا على حق أم على باطل. فإن نظرية تشومسكي النحوية تعد بلا شك أثر نظريات اللغوية حيوية وتأثير بحيث لايستطيع أي عالم لغوي، يريد أن يياسر التطور المعاصر في علم اللغة أن يتجاهل وجود هذه النظرية بل لقد أصبحت كل مدرسة لغوية الآن تحدد موقفها وموقعها بالنظر إلى آرى تشومسكي في قضايا لغوية معينة.[22]

أن مصطلح التوليد مشروح بدقة بحيث يضم بين طياته الدلالة على التحديد الصارم للقواعد النحوية والشروط التي تعمل فيها، ولعل من الافضل أن نشرح هذه الدلالة لمصطلح التوليد بواسطة مثال بسيط من الرياضيات والحقيقة أن استعمال تشومسكي لمصطلح التوليد مأخوذ فعلا من الاستعمال الرياضي.[23] والآن، فلننظر إلى المعادلة الجبرية الآتية:

3س + 3ص – ز

حيث نجد أن المتغيرات variables س،ص،ز يمكن تحديد قيمتها من خلال هذه المعادلة وذلك طبقا للعمليات الرياضية العادية بحيث تولد مجموعة من النتائج ذات قيمة غير محدودة، فمثلا إذا اقترضنا أن:

س = 3، ص=2، ز=5

فإذا ما عوضا بهذه القيم في المعادلة السابقة تكون المعادلة كما يلي:

2x3+ 3 x2 – 5

6 + 6 -5

النتيجة = 7

ولكن إذا افترضنا أن:

س= 1، ص = 3، ز = 21

وبالتعويض بهذه القيم في المعادلة السابقة ستكون صورتها كم يلي:

2x1+ 3 x 3– 21

2 + 9 -21

النتيجة= -10

         وهكذا نتغير النتيجة في كل مرة تختلف فيها قيم هذه المتغيرات وبناء على ذلك نستطيع القول بأن النتيجة (7)، (-10) ... الخ هي جزء من مجموعة القيم التي يمكن أن تولدها هذه المعادلة. فإذا جاء شخص آخر وطبق القواعد الرياضية تطبيقا صحيحا وحصل على نتائج مختلفة فإننا حينئذ نقول أنه لابد قد أرتكب خطأ ما، ولكننا لانقول أن القواعد الرياضية غامضة أو غير محددة وبذلك نترك مجالا للشك في الطريقة التي يبتغي بها تطبيق مثل هذه القواعد ومفهوم تشومسكي القواعد النحوية يشبه هذا تماما، من حيث أنها لابد أن تكون محددة تحديدا صارما مثل القواعد الرياضية أي أن تكون منطقية  Formalized. ذلكم هو المصطلح الفني الدقيق الذي يعبر عن ذلك.[24]

 

سنحاول في هذا الإجراء العلمي توضيح مقولة "ليونز" في تعريف نحو المواقع المحدودة التي قال بها تشومسكي. وهي ((أن الجمل تولد عن طريق سلسلة من الاختيارات تبدأ من اليسار إلى اليمين (أو من اليمين إلى اليسار كما في العربية): أي عند الانتهاء من اختيار العنصر أو اللفظ الأول فإن كل اختيار يأتي عقب ذلك يرتبط بالعناصر أو الألفظ التي سبق اختيارها مباشرة وبناء على ذلك يجري التركيب النحوي للجملة )) لو تدبرنا المثالين الآتيين:

1.   جاء الموظف المكلف بالصيانة

2.   جاء الموظفون المكلفون بالصيانة

فإنه حتما سنحصل على الاختيارات الآتية:

أ‌.       اختيار المدخل اللساني "جاء" باستطاعه

لغويا أن يحيل على كلمة "موظف" وعلى كامة "موظفون".

ب‌.  اختيار الملفوظ اللساني "موظف" يستدعي في الجملة كلمة "مكلف" فقط، في حين الملفوظ "موظفون" يستدعي المنطوق اللغوي "مكلفون".

الموظف

الموظف

 

ج. ومع ذلك الملفوظان اللسانيان "مكلف"

الموظف

 

و"مكلفون" يقبلان معا المنطوق اللغوي "بالصيانة". ويمكن توضيح ذلك بالخطاطة الآتية:

جاء

المكلف

الموظف

 

بالصيانة

 

الموظف

 

 

الموظفون

 

 المكلفون

 

الموظف

 

 

 


نستطيع أن نمد الجملة، بحيث تتفق والإجراء العلمي كالآتي:

 

من الشركة ...

 

 

من الشركة ... ...

 

 

 

 


ومن هنا وصفت اللغات التي تتضمن هضا النوع من الحمل بأنها لغات خارجة عن دائرة نموذج القواعد المحدودة.[25]

 

الكفاءةCompetence  والأداء Performance

         إن مفهومي "الكفاءة" و "الآداء"  اللذين ظهرا لأول مرة بطريقة جلية في مؤلف تشومسكي" ((مظاهر النظرية التركيبية)) (1965).[26] والكفاءة في المفهوم العام هي المعرفة اللغوية الباطنية للمتكلم، والأداء هو الاستعمال الفعلي للغة في المواقف الحقيقة وتقتضي دراسة الكفاءة دراجة من التجريد  على اعتبار أنها تكشف عن الحقيقة الضمينة، التي هي أساس استعمال عدد كبير من الجمل والعبارات يقول تشومسكي محددا مصطلح الكفاءة: ((من الجلي أن نعد الكفاءة اللغوية أي معرفة اللغة نظاما مجردا متضما في الأداء، يتكون من قوانين تسمح بتحديد الشكل والمعنى الأصلي لعدد غير محدود من الجمل الممكنة، ويحدد الكفاءة في موضع آخر بأنه ((ما يشير إلى قدرة المتكلم المستمع المثالي على الجمع بين الأصوات والمعاني في تناسق مع قواعد لغته)).[27]

         ونلاحظ هنا اقتراب مفهوم الكفاءة عند تشومسكي من مفهوم الملكة اللسانية عند اين خلدون. ومبدأ الكفاءة من حيث إنه نظام عقلي، هو موجود خلف السلوك الفعلي، نصل إليه بواسطة الحدس، فالمتكلم يستبطن نظام قواعد لغته فهو ((يشعر بوجوده كفاءته عندما يتساءل إن كانت جملة نحوية أو غير نحوية)).[28]

 

البنية السطحية والبنية العميقة

        يميز تشومسكي بين البنية السطحية ويرى أنها البنية الظاهرة عبر تتابع الكلمات التي تصدر عن المتكلم وبين البنية العميقة بمعنى القواعد التي أوجدت هذا التتابع وهي التي تتمثل في ذهن المتكلم المستمع المثالي، أي هي عبارة عن حقيقة عقلية يعكسها التتابع اللفظي للجملة أي البنية السطحية. ويمضى تشومسكي ليؤكد أن البنية العميقة أساسية لفهم الكلام واعطائه التفسير الدلالي، وهي ضمينة تتمثل في ذهن المتكلم المستمع يعكسها التتابع الكلامي المنطوق الذي يكون البنية السطحية.[29]

         أما البنية السطحية فتمثل الجملة كما هي مستعملة في عملية التواصل، أي إنها مجموعة من العلامات اللسانية الملفوظة أو المكتوبة، تتنيز بأنها تختلف من لغة إلى أخرى. وفي فكر التحويليين هاتان الجملتان "وظَّف أحمدٌ زيدا" و "وُظِّفَ أحمد من قبل زيد" لاتختلفان إلا من الناحية التركيبية أي على مستوى البنية السطحية، لمنهما مرتبطتان ارتباطا وثيقا على مستوى البنية العميقة.[30]

المكون الدلالي

         من أهم الأشياء الملاحظة في هذه المرحلة هو إشراك تشومسكي مكونا لم يعطه حقه من الاهتمام سابقا- وإن كان قد أومأ إليه- يتمثل هذا الشيء في المكون الدلالي الذي كان له دور كبير في تغيير نظرة تشومسكي إلى القواعد، برجع الفضل في إشراك هذا المكون إلى فودر Fodor وكاتز وبوستل، والهدف منه أن يكون مكملا مع القاعدة التوليدية في مستوى البنية العميقة.[31]

وقد أشار إلى ذلك تشومسكي في معرض حديثه عن قواعد اللغة بقوله: إن قواعد لغة ما بالمعنى الذي أعطيه لهذا المصطلح تستطيع أن تحدد إجماليا كنظام من القوانين التي تعبر في هذه اللغة نفسها عن العلاقة بين الصوت والمعنى.[32]

        والإحساس بقيمة الدلالة ما لبت ينمى إلى  أن اقتنع تشومسكي بأن ((هناك شعورا عاما بأن الدلالة هي ذلك الجانب تضفى على الدراسات اللغوية طابعا مثيرا ومميزا، والكيفية التي يطبق بها المكون الدلالي تفرض استحضار مجالين.

1.   مجال المعجم: هو مجموعة من العلامات اللسانية (كلمات) تنماز بسمات صوتية وتركيبية ودلالية، ويعطى المعجم لكل كلمة منها معنى أوليا.

2.   مجال قواعد الإسقاط: وهي القواعد التي تقرن بين العلامات اللسانية (الكلمات) والبنى التركيبية المولدة، فيتوصل بهذه الطريقة إلى مدلول الجملة. ولعل الأمر يتضح أكثر من خلال التمثيل الآتي:

وتتخلص خطوات هذه المرحلة في الآتي:

1.   توليد مجموعة كبرى من المؤشرات التركيبية التحتية من طرف قواعد الأساس (قواعد إعادة الكتابة، قواعد تحت تصنيفية،

القواعد المعجمية)، وتمثل المؤشرات الآنفة البنية العميقة لكل جمل اللغة.

2.   تتحول المؤشرات الأولى عن طريق استخدام قواعد التحويل إلى مؤشرات تركيبية ثلنية ومشقة، وتمثل هنا البنية السطحية للجمل وتصبح قواعد التحليل كلها في هذه الحالة ذات صيغة إجبارية.

3.   معنى كل جملة يشتق كلية من بنيتها التحتية (العميقة)، وذلك عن طريق التمثيل الدلالي.

4.   يشتق التمثيل الصوتي لكل جملة من بنيتها السطحية، وذلك عن طريق توظيف قواعد فونولوجية.

أما الشكل التوضيحي لهضه الأسس والخطوات فهو كالأتي:

التحويل

البنية السطحية

التمثيل الصوتي الصوتي

 

البنية العميقة

التمثيل الدلالي الصوتي

 

قواعد إعادة الكتابة

قواعد تحت تصنيفية

قواعد معجمية

التمثيل الصوتي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 


وإذا كان تشومسكي قد اقترح على النظرية اللغوية أن تتخلى عن فكرة الاجراءات الكشفية discovery procedures التي نادى بها البلومفيلديون ووضع لنفسه أهدافا محدده للنظرية اللغوية أكثر تواضعا من تلك التي نادى بها البلومفلديون من قبل الا أن هناك من يشعرون بأن مقترحات تشومسكي في هذا الصدد أكثر طموحا من تلك التي قدمها البلومفيلديون.[33]

 

الهوامش

أحمد مومن،  اللسانيات النشأة والتطور، الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية، 2015.

جليل فاطمة وسلطان كريمة، مذكرة: الإشكال اللغوي عند نعوم تشومسكي، (الجزائر: جامعة عبد الحميد بن بلديس- مستغانم، 2017.

ماريج نسيم ومكدود فريد، مذكرة: حول لسانيات الجملة: أراء نظريات نعوم تشومسكي، بجاية: جامعة عبد الرحمن ميرة، 2017

ميشال زكريا، الألسنة  التوليدية والتحويلية وقواعد اللغة العربية، لبنان: المؤسسة الجامعة الدراسات والنشر والتوزيع، 1986.

مختار درقاوي، نظرية تشومسكي التحويلية التوليدية الأسس والمفاهيم، مجلة الأكاديمية للدراسات الإجتماعيو الإنسانية، ع. 12، جوان 2014.

عبد الحكيم، النظرية السلوكية البنيوية في تعليم اللغة العربية وتطبيقها. مجلة التدريس، ع. 1، يونيو 2017.

عبد العزيز بن إبراهيم العصيلي، النظريات اللغوية والنفسية وتعليم اللغة العربية. مجلة جامعة إمام، ع.3، ربيع الآخر 1419 ه.

احمد مختار عمر، علم الدلالة، القاهرة: عالم الكتب، 1985.

جون ليونز، نظرية تشومسكي اللغوية، تر: حلمي خليل، الأسكندري: دار المعرفة الجامعية، 1985.

 

 


 



[1]  أحمد مومن،  اللسانيات النشأة والتطور ، (الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية، 2015)، ص 205.

[2]   أحمد مومن،  اللسانيات النشأة والتطور، ص 205.

[3]   أحمد مومن،  اللسانيات النشأة والتطور ، ص 205.

[4]   أحمد مومن،  اللسانيات النشأة والتطور، ص 205.

[5]  عبد العزيز بن إبراهيم العصيلي، النظريات اللغوية والنفسية وتعليم اللغة العربية. مجلة جامعة إمام، ع.3، ربيع الآخر 1419 ه، ص 316.

[6]  عبد الحكيم، النظرية السلوكية البنيوية في تعليم اللغة العربية وتطبيقها. مجلة التدريس، ع. 1، يونيو 2017، ص 3.

[7]  عبد الحكيم، النظرية السلوكية البنيوية في تعليم اللغة العربية وتطبيقها، ص 3.

[8]  احمد مختار عمر، علم الدلالة، (القاهرة: عالم الكتب، 1985)، ص 61.

[9]   أحمد مومن،  اللسانيات النشأة والتطور، ص 205.

[10]   أحمد مومن،  اللسانيات النشأة والتطور ، ص 205.

[11]   أحمد مومن،  اللسانيات النشأة والتطور، ص 205.

[12]   أحمد مومن،  اللسانيات النشأة والتطور، ص 205.

[13]   أحمد مومن،  اللسانيات النشأة والتطور، ص 205.

 [14]  أحمد مومن، اللسانيات النشأة والتطور، ص 205.

[15]  جون ليونز، نظرية تشومسكي اللغوية، تر: حلمي خليل (الأسكندري: دار المعرفة الجامعية، 1985)، ص 65.

[16]  جليل فاطمة وسلطان كريمة، مذكرة: الإشكال اللغوي عند نعوم تشومسكي، (الجزائر: جامعة عبد الحميد بن بلديس- مستغانم، 2017)، ص 29

[17]  ماريج نسيم ومكدود فريد، مذكرة: حول لسانيات الجملة: أراء نظريات نعوم تشومسكي، (بجاية: جامعة عبد الرحمن ميرة، 2017) ص 4.

[18]  جون ليونز، نظرية تشومسكي اللغوية، تر: حلمي خليل، ص 29.

[19]  ميشال زكريا، الألسنة  التوليدية والتحويلية وقواعد اللغة العربية، (لبنان: المؤسسة الجامعة الدراسات والنشر والتوزيع، 1986)، ص 9.

[20]   أحمد مومن،  اللسانيات النشأة والتطور، ص 205.

[21]  جون ليونز، نظرية تشومسكي اللغوية، تر: حلمي خليل، ص 29.

[22]  جون ليونز، نظرية تشومسكي اللغوية، تر: حلمي خليل، ص 86.

[23]  جون ليونز، نظرية تشومسكي اللغوية، تر: حلمي خليل، ص 86.

[24]  جون ليونز، نظرية تشومسكي اللغوية، تر: حلمي خليل، ص 86.

[25]  مختار درقاوي، نظرية تشومسكي التحويلية التوليدية الأسس والمفاهيم، ص 7

[26]  أحمد مومن، اللسانيات النشأة والتطور، ص 210

[27]  مختار درقاوي، نظرية تشومسكي التحويلية التوليدية الأسس والمفاهيم، مجلة الأكاديمية للدراسات الإجتماعيو الإنسانية، ع. 12، جوان 2014، ص 7.

[28]  مختار درقاوي، نظرية تشومسكي التحويلية التوليدية الأسس والمفاهيم، ص 7.

[29]  ماريج نسيم ومكدود فريد، مذكرة: حول لسانيات الجملة: أراء نظريات نعوم تشومسكي، ص 4.

[30]  مختار درقاوي، نظرية تشومسكي التحويلية التوليدية الأسس والمفاهيم، ص 7.

[31]  مختار درقاوي، نظرية تشومسكي التحويلية التوليدية الأسس والمفاهيم، ص 7.

[32]  مختار درقاوي، نظرية تشومسكي التحويلية التوليدية الأسس والمفاهيم، ص 7.

[33]  نظرية تشومسكي اللغوية، جون ليونز، ص 82

Minggu, 31 Maret 2019

KALAM ADALAH KALIMAT SEMPURNA DALAM BAHASA ARAB

Sederhananya yang dimaksud dengan kalam adalah jumlah mufidah. Dalam bahasa Indonesia, jumlah mufidah serupa dengan "kalimat sempurna" dimana susunan kalimat yang bisa dibilang sebagai kalimat sempurna adalah yang tersusun dari minimal subjek+predikat, bisa juga ditambahkan menjadi subjek+predikat+objek+keterangan. Nah dalam bahasa Arab, susunan kata dalam suatu kalimat juga tidak berbeda jauh dari susunan kalimat bahasa Indonesia.
Postingan kali ini membahas tentang suatu kalimat yang dapat disebut sebagai kalimat sempurna (kalam) dalam bahasa Arab :
1. Lafadz : suara yang tersusun dari sebagian huruf hijaiyah. Kita bisa memahami secara sederhana bahwa yang dimaksud lafadz adalah kata karena sebuah kata (baik kata benda atau kata kerja) itu terdiri dari susunan huruf hijaiyah. Contohnya زيد  yang berarti Zaid atau ذَهَبَ yang berarti pergi.
2. Murokkab: terdiri dari 2 kata atau lebih
3. Mufid : memberikan pengertian yang sempurna kepada pendengar sehingga ketika susunan kata-kata tersebut diutarakan maka orang yang mendengar merasa faham dengan perkataan tersebut sehingga mereka tidak bertanya lagi maksud dari perkataan itu.
4. Wad'u : disengaja atau dengan menggunakan bahasa Arab. Pengertian wad'u ini diartikan oleh sebagian para ulama dengan sengaja, maksudnya perkataan tersebut sengaja atau secara sadar diucapkan. Dan sebagian ulama mengartikan wad'u ini dengan bahasa Arab. Jadi perkataan yang bukan menggunakam bahasa Arab tidak termasuk dalam pengertian kalam (kalimat sempurna) dalam bahasa Arab. Lah iyalah, kalau  diomongin bukan memakai bahasa Arab, orang-orang Arab juga bakal kebingungan dengan perkataan tersebut sekalipun diucapkan dengan susunan yang betul dalam bahasa berbeda atau bahasa Indonesia, hehe.
Jadi, kalam atau kalimat sempurna dalam bahasa Arab itu adalah lafadz murokkab mufid wad'. Artinya kalimat sempurna itu adalah kalimat yang tersusun dari minimal 2 kata yang mampu memberikan pengertian secara sempurna kepada pendengarnya dan pastinya diucapkan dalam keadaan sadar dan menggunakan bahasa Arab.

Kamis, 21 Maret 2019

HURUF MIN (مِنْ)

Min merupakan salah satu huruf jer. Disebut huruf jer karena ia bisa membuat kata setelahnya dibaca jer (kasrah). Huruf min juga salah satu huruf yang paling sering tampak dalam teks-teks bahasa Arab. Mempelajari huruf min bisa membantu kita untuk menambah kemampuan dalam membaca teks-teks bahasa Arab. Ketika kita bertemu dengan dua huruf yang digabung, yaitu من, maka pilihan pertama kata ini bisa dibaca min (مِنْ).
Dalam buku Amstilati, min (مِنْ) dalam bahasa Indonesia memiliki arti “dari” dan dalam bahasa Jawa memiliki arti “sangking”. Selain itu, menurut buku yang sama huruf min (مِنْ) apabila bertemu dengan man (مَنْ) maka dibaca mimman (مِمَّنْ) dan apabila bertemu maa (مَا) maka dibaca mimmaa (مِمَّا). Kedua kata ini memang jarang ditemui dalam buku-buku bahasa Arab biasa. Teks yang sering menggunakan kata mimman (مِمَّنْ) dan mimmaa (مِمَّا) adalah Al-Qur’an. Beberapa mahasiswa yang mempelajari bahasa Arab terkadang masih kebingungan untuk menjelaskan kata mimman (مِمَّنْ)  atau mimmaa (مِمَّا) itu terdiri dari kata apa saja karena memang dalam teks-teks bahasa Arab yang mereka pelajari jarang ditemukan kompenan yang seperti ini.
Adapun contoh kata yang memuat huruf min adalah :
فِيْهَا أنهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ ااسِنٍ
مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ
مِنْ أَبَائِهِمْ وَ أَزْوَاجِهِمْ
Jika melihat ketiga contoh kalimat di atas, semua kata yang terletak setelah huruf min dibaca majrur (berharakat kasrah). Ini menunjukkan bahwa hukum kata setelah huruf min, pada dasarnya dibaca kasrah, tetapi ada beberapa pengecualian pada kelompok kata tertentu yang ketika ia terletak setelah huruf min bisa dibaca selain kasrah. Dalam kitab mukhtassar jiddan disebut (وَلِلخَفْضِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ الكَسْرَةُ وَ اليَاءُ وَ الفَتْحَةُ)  yang artinya bahwa khafdz/jar mempunyai tiga tanda yaitu kasrah, ya, dan fathah. Jadi, tanda majrur selain kasrah bisa digantikan dengan ya dan juga fathah. Adapun contoh majrur dengan tanda ya adalah مِنْ أَخِيْكَ dan majrur dengan tanda fathah adalah مِنْ إِبْرَاهِيْمَ.
Baik maa (ماَ) ataupun man (مَنْ) juga tidak bisa dibaca kasrah setelah huruf min karena mereka memiliki hukum mabni (harakat akhirnya tidak bisa berubah-ubah), tidak seperti isim mu’rob yang harakatnya akhirnya bisa berubah-ubah ketika didahului oleh kata-kata yang bisa berpengaruh seperti min yang memiliki pengaruh untuk membuat kata sesudahnya berharakat kasrah atau majrur. Contohnya وَمِمَّا رَزَقْنَاَهُمْ يُنْفِقُوْنِ . Dalam kata ini, maa tidak berharakat kasrah atau dibaca mi karena ia berhukum mabni, ia tetap dibaca maa.
Adapun kesimpulan artikel ini adalah huruf min merupakan salah satu huruf jer. Ia memiliki pengaruh kepada kata lain yang ada setelahnya yaitu bisa membuat majrur atau berharakat kasrah. Tetapi majrur tidak hanya ditandai dengan kasrah, ia juga bisa ditandai dengan ya dan fathah. Dan untuk kelompok kata yang mabni seperti man dan maa, ketika bertemu huruf min tidak bisa berubah huruf akhirnya, ia tetap seperti asalnya.

Minggu, 06 Januari 2019

Kosakata Bahasa Arab Daftar Nama Kementerian

اللغة الإندونيسية
اللغة العربية
Kementerian Dalam Negeri Indonesia
وزارة الداخلية الإندونيسية
Kementerian Luar Negeri Indonesia
وزارة الخارجية الإندونيسية
وزارة المال الإندونيسي /
وزارة المالية الإندونيسية
Kementerian Pertahanan Indonesia
وزارة الدفاع الإندونيسي
وزارة التجارة الإندونسيسة
وزارة الصناعة الإندونيسية
وزارة الطاقة و الثَروة المَعدنية الإندونيسية
وزارة العدل و حقوق الإنسانية الإندونيسية
وزارة القوى العالمة الإندونيسي
وزير الزراعة الإندونيسية
وزارة النقل الإندونيسية
وزارة الشؤون البحرية و الثروة السمكية
وزارة الأشغال العمومية / العامة و الإسكان المجتمعي الإندونيسية
وزارة الصحة الإندونيسية
وزير التربية و الثقافة الإندونيسية
وزارة البحث العلمي و التكنولوجية و التعليم العالي الإندونيسية
وزارة الإجتماعية الإندونيسية
وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية
وزارة الاتصالات و الإعلام الإندونيسية
Kementerian Sekretariat Negara Indonesia
وزارة الدولة للشؤون السكرتارية الإندونيسية

Minggu, 30 Desember 2018

KRONOLOGIS MADRASAH MAHJAR 2018 (SEJARAH SASTRA ARAB MODERN)

MADRASAH AL-MUHAJIR



Oleh :
Zakiyah Palaloi


BAHASA DAN SASTRA ARAB
FAKULTAS ADAB DAN HUMANIORA
UNIVERSITAS ISLAM NEGERI SYARIF HIDAYATULLAH JAKARTA
2018




Pendahuluan
Sejak masa pra-Islam hingga abad ke-20 sistem puisi Arab sulit untuk melepaskan diri dari konvensi yang telah berakar dalam kebudayaan Arab. Adapun konvensi puisi Arab yang dimaksud adalah jumlah bait (adad al-bait), bagian-bagian bait (aqsam al-bait), kesatuan bunyi (al-arudh: al-wahdah al-shautiyah), struktur pengulangan satuan bunyi dalam penggalan bait (al-taf’ilah), metrum (al-bahr), dan struktur bunyi akhir suatu bait atau rima (al-qafiyah).[1] Lebih jauh lagi, para sejarawan sastra bersepakat bahwa sastra Arab pada masa Utsmany- penaklukan Utsmany atas Suriah (1510) dan Mesir (1517) sampai pada masa ekspedisi Napoleon ke Mesir (1798)- dicatat sebagai masa kemunduran kebudayaan Arab bahkan berdampak pada bidang sastranya. Contohnya seperti di Suriah, novel-novel tidak banyak bermunculan, kalaupun ada, para penulisnya sulit untuk mendapat penerbit yang bisa mempublikasikannya. Selain itu, majalah sastra pun hanya ada “ath-Thali’ah” yang diterbitkan oleh para lulusan perguruan tinggi Eropa. Para sastrawannya seolah sedang mengalami tidur panjang (an-naumuth thawil) sehingga setiap lima tahunnya hanya ada satu qasidah bermutu yang bisa dihasilkan[2].
Setelah sastra Arab mengalami kemandekan di abad-abad sebelumnya, akhirnya pada awal abad ke-20 muncullah masa kebangkitan sastra Arab (Ashr Al-Nadhlal). Kebangkitan ini didorong oleh faktor internal dan eksternal. Faktor internal berupa kesadaran para penyair atas absennya kretivitas dalam puisi Arab, sedangkan faktor eksternal berupa terjadinya interaksi antara Arab dan Barat hingga melahirkan benih-benih puisi modern. Terdapat 5 aliran pada puisi modern ini, yaitu
1.      Neo Klasik (al-Muhafizun) yang dipelopori oleh Mahmud Sami al-Barudi dan Ahmad Syauqy.
2.      Romantisme Barat yang dipelopori oleh Khalil Mutran.
3.      Madrasah Diwan yang dipelolopori oleh Abd al-Rahman Syukri, Abbas Mahmud al-‘Aqad dan Ibrahim Abd al-Qadir al-Mazini.
4.      Madrasah Apollo yang dipelopori oleh Ahmad Zaki Abu Syadi.
5.      Madrasah al-Muhajir yang dipelopori oleh Jibran Khalil Jibran.
Kelima aliran ini memiliki ciri khas yang berbeda baik dari segi bentuk ataupun isinya. Adapun pola umum yang terdapat pada kelima aliran ini adalah pengaruh pola kesusteraan dari kebudayaan yang lebih maju, pola eskapisme atau cenderung lebih menghindar dari kenyataan dengan mencari hiburan dan ketentraman di dalam khayalan[3] dan pencarian identitas diri.[4] Selain puisi, pada masa modern ini juga berkembang jenis genre baru yaitu prosa dan drama.[5]

Sejarah Madrasah Al-Muhajir
Sekelompok orang Arab terutama yang berasal dari Suriah dan Libanon berhijrah ke negara baru dan berdiam di Kanada dan Amerika Serikat. Di Amerika Utara pada abad ke 19 dan 20, mereka juga membawa bahasa Arab serta sastranya ke tempat mereka berhijrah. Di negara hijrahnya itulah mereka mengembangkan sastra Arab yang memiliki nilai yang tinggi yang menggambarkan perasaan-perasaan mereka. Ketika di Amerika, mereka terbagi menjadi dua kelompok, yaitu kelompok yang tinggal di bagian Utara (wilayah Amerika Serikat) dan kelompok yang tinggal di bagian selatan tepatnya di Brazil. Namun, mereka lebih dahulu menempati wilayah utara baru kemudian wilayah selatan. New York menjadi markas pertama mereka, lalu kemudian mereka menyebar ke Brazil tepatnya di kota San Paulo dan Argentina. Di Argentina mereka berkumpul di kota Buenos Aires.[6]
            Para ahli sejarawan penyair Mahjar berpendapat bahwa orang yang pertama kali melakukan hijrah ke Amerika adalah orang Lebanon yang bernama Antoine Al-Basy’alaani (أنطوان البشعلاني). Ia hijrah pada tahun 1854 dan berdiam di kota New York dan meninggal disana. Kemudian diikuti oleh para muhajir dari Suriah dan Lebanon setelah peristiwa pertumpahan darah pada tahun 1860 di Syam. Dan penyair yang pertama kali datang ke Amerika adalah Mikhail Rustom (مخائيل رستم) ayah dari penyair As’ad Rustom. Setelahnya ada Louis Shobungi (لويس صابونجي) yang pada tahun 1872 juga ikut berhijrah ke Amerika. Ia adalah orang pertama yang mendendangkan qasidah Arab di kota hijrahnya. Qasidah ini menggambarkan kehidupan di kota Central Park, New York.[7]
 Golongan yang tinggal di Amerika Utara berhasil mendirikan Liga Pena (al-Rabitah al-Qalamiyah) dan golongan yang tinggal di Amerika Selatan berhasil mendirikan Liga Andalusia  (Al-Usbah al-Andalusiyah) tepatnya di San Paulo. Kelompok pertama lebih matang dalam mengusung konsep pembaharuan dalam puisi Arab, sedangkan kelompok kedua lebih bersifat konservatif. Adapun kelompok yang pertama ini menginginkan suatu bentuk baru dari puisi yang cenderung lebih bebas. Kelompok ini berhasil menciptakan bentuk Syi’r al- Hur atau al Mursal (bebas sajak dan wazan) dan Syi’r al Mantsur (bebas wazan namun terkadang masih bersajak). Langkah ini sebagai bentuk gugatan terhadap kemapanan sastra Arab klasik yang tidak diekspresikan dengan perasaan penuh sehingga perlu diperbaharui sesuai dengan perkembangan dunia sastra modern.[8]

Al-Rabitah al-Qalamiyah
Kelompok al-Rabitah al-Qalamiyah ini didirikan pada 30 April 1920 di Kota New York. Kelompok ini sengaja menisbatkan perkumpulan mereka dengan nama “al-qalamu” agar Allah swt senantiasa menjaga perkumpulan ini seperti fungsinya pulpen yang selalu senantiasa menjaga ingatan-ingatan para hambanya. Penyair Mahjar yang mendirikan perkumpulan ini adalah ‘Abdu Al-Masiih Hadaad (1890-1963) pemilik majalah Al-Saaih Al-Masyhuroh. Kemudian, Jibran Khalil Jibran bertugas menjadi ketua para penyair mahjar dan ketua himpunan ini.[9] Disamping itu, Nu’aymah juga menjabat sebagai penasihatnya. Kelompok ini beranggotakan para penyair mahjar diantaranya Iliya Abu Madhi, Rasyid Ayub[10], Nasib ‘Aridhah, dan Elya Abu Madha[11], Ni’mah Al-Haj, As’ad Rustom, Nadroh Hadaad, Ni’mah Ayyub, Wadi’ Baahuth, Amiin Al-Raihaaniy, Ilyas ‘Athau Allah dan William Katsaflis (وليم كاتسفليس). Kemudian, Ni’mah Al-Haj dan Amiin Al-Raihaaniy keluar dari kelompok ini karena tidak sepakat dengan Jibran Khalil Jibran. Mikail Ni’mah menulis penjelasan mengenai esensi dan tujuan kelompok ini pada pendahuluan konstitusi kelompok ini. Kemudian ia memberitahukan kepada para penyairnya dengan member pengertian yang baik.[12]
Pemikiran sastrawan Arab yang tergabung dalam kelompok ini lebih condong ke formalisme, yaitu paham yang mereduksi teks sastra dari aspek-aspek non-sastra.[13] Penulis-penulis kelompok ini pada umumnya mendapat pengaruh yang kuat dari sastra romantik dan sastra kaum trasendentalis Amerika seperti Emerson, Longfellow, Whittier dan clan Whitman. Karya dan konsep Jibran memiliki pengaruh yang kuat dan paling menonjol. Karya-karyanya diwarnai oleh pemberontakan terhadap modus pemikiran yang telah mapan dan mendapat pengaruh dari Nietzche, Blake, Rodin, aliran romantik, transendentalis Amerika, dan mistisime Timur. Ia berhasil menciptakan gaya penulisan puisi yang baru yaitu puisi-prosa. Model puisi ini kemudian popular dengan istilah Jubraniyyah atau Gibranisme yang diantara cirinya yaitu tidak terikat pada konvensi puisi klasik[14].

Al-Usbah al-Andalusiyah
            Kelompok ini merupakan perkumpulan dari para penyair mahjar yang tinggal di Amerika bagian Selatan tepatnya di Brazil di daerah San Paulo. Kelompok ini didirikan pada tahun 1932. Kelompok ini diberi nama  Al-Usbah al-Andalusiyah karena kelompok para penyair mahjar ini hampir mirip dengan penyair Andalusia terutama pada ruh lagu dan musik pada qasidah. Pendiri sekaligus ketua pertama himpunan ini adalah Misyail Ma’luf. Kemudian, ia digantikan oleh Rasyid Salim Al-Khurawi yang mana laqabnya adalah “Asy Syaa’ir Al-Qurawi”. Di masa selanjutnya, Al-Khurawi digantikan oleh Syafiq Al-Ma’luf. Ia juga merupakan keluarga dari penyair Fauzi Al-Ma’luf, Riyadh Al-Ma’luf dan George Hassun Al’Ma’luf. Seiring berjalannya waktu, kelompok ini kehilangan para penyairnya diantaranya Misyail Ma’luf, Ni’mah Qazan, Ilyas Farhat dan penyair yang lainnya kembali ke Timur yaitu Riyadh Ma’luf, Al-Qurawi dan Syukrullah Al-Jar.[15]

Karakteristik sastra Mahjar
Adapun karakteristik sastra Mahjar adalah lebih menekankan pada isi pesan dibanding diksi, lebih cenderung bebas dan terlepas dari kaidah-kaidah sastra Arab klasik terutama pada genre puisi, lebih reflektif dan sederhana dalam segi pengungkapannya. Berikut adalah tema-tema yang sering diusung oleh sastrawan Mahjar pada karya-karyanya :
1.      Percampuran unsur dinamis antara spritualitas Timur dan romantisme Barat
2.      Penuh nada kerinduan pada tanah air
3.      Keluhan atas perasaan asing di tempat baru
4.      Fokus pada permasalahan-permasalahan politik dan sosial tanah air
5.      Bertemakan humanitarisme (kemanusiaan) yang tidak mengenal batas dan perbedaan makhluk
6.      Cinta alam
Sastra Arab Mahjar merupakan hasil pencampuran dua budaya (Timur-Barat) bahkan multikultural yang ditopang oleh kekuatan ruhani dan daya imajinasi sastrawannya. Secara umum karya kelompok Mahjar dapat dicirikan sebagai karya sastra romantis, humanis dan seringkali mistis. [16]

Berikut ini adalah contoh-contoh syair pada aliran Mahjar :
Qasidah “Al-Muwaakib(المواكب) ” diciptakan oleh Jibran Khalil Jibran pada awal tahun 1919
ليس فى الغابات حزن # لاولا فيها الهموم
فاذا هب نسيم # لم تجيء معه السموم
ليس حزن النفس الا # ظل و هم لا يدوم
و غيوم النفس تبدو # من ثناياها للنجوم
Di dalam hutan tidak ada kesedihan
Tidak… di dalamnya tidak juga tidak ada tujuan
Apabila angin sepo-sepoi berhembus
Maka tidak akan datang dengannya angin yang panas
Bukanlah kesedihan diri kecuali mereka tidak bertahan
Dan kesedihan diri bermula dari kehidupan kedua untuk para bintang

Kesimpulan
            Madrasah Al-Muhajir atau dikenal dengan Madrasah Mahjar merupakan aliran sastra Arab modern yang dipelopori oleh para penyair yang berhijrah ke negeri-negeri Barat terutama Amerika. Di Amerika, kelompok penyair yang hijrah ini juga terbagi menjadi dua sesuai tempat tinggal mereka. Di bagian Utara para penyair yang hijrah mendirikan perkumpulan para penyair mahjar dengan nama Al-Rabitah al-Qalamiyah dan di bagian Selatan mereka mendirikan Al-Usbah al-Andalusiyah. Para penyair Mahjar, terlebih yang berada di bagian Utara benar-benar memberikan sumbangsih yang besar terhadap perkembangan sastra Arab khususnya pada genre puisi. Pada masa inilah muncul genre baru puisi yaitu Syi’r al- Hur atau al Mursal (bebas sajak dan wazan) dan Syi’r al Mantsur (bebas wazan namun terkadang masih bersajak).






[1] Taufiq A. Dardiri, “Perkembangan Puisi Arab Modern”, Adabiyyat Vol. X, No.2, Desember 2011, hal. 285.
[2] Fadlil Munawwar Manshur, “Sejarah Perkembangan Kesusatraan Arab Klasik dan Modern”,  2007, hal. 9
[3] e-KBBI (Kamus Besar Bahasa Indonesia digital)
[4] Taufiq A. Dardiri, “Perkembangan Puisi Arab Modern”, Adabiyyat Vol. X, No.2, Desember 2011, hal. 283.
[5] Taufiq A. Dardiri, “Perkembangan Puisi Arab Modern”, Adabiyyat Vol. X, No.2, Desember 2011, hal. 285.
[6] Tesis, Muhammad Al-amin Syaikhah, “At-Tasykiilu Al-Uslubiyyu fi Ay-Syi’ri Al-Mahjari Al-Hadits, (Biskar : Jami’ah Muhammad Khaidhar, 2009)
[7] Tesis, Muhammad Al-amin Syaikhah, “At-Tasykiilu Al-Uslubiyyu fi Ay-Syi’ri Al-Mahjari Al-Hadits, (Biskar : Jami’ah Muhammad Khaidhar, 2009)
[8] Taufiq A. Dardiri, “Perkembangan Puisi Arab Modern”, Adabiyyat Vol. X, No.2, Desember 2011, hal. 298-299.
[9] Tesis, Muhammad Al-amin Syaikhah, “At-Tasykiilu Al-Uslubiyyu fi Ay-Syi’ri Al-Mahjari Al-Hadits, (Biskar : Jami’ah Muhammad Khaidhar, 2009)
[10] Taufiq A. Dardiri, “Perkembangan Puisi Arab Modern”, Adabiyyat Vol. X, No.2, Desember 2011, hal. 298.
[11] Fadlil Munawwar Manshur, “Sejarah Perkembangan Kesusatraan Arab Klasik dan Modern”,  2007, hal. 19
[12] Tesis, Muhammad Al-amin Syaikhah, “At-Tasykiilu Al-Uslubiyyu fi Ay-Syi’ri Al-Mahjari Al-Hadits, (Biskar : Jami’ah Muhammad Khaidhar, 2009)
[13] Fadlil Munawwar Manshur, “Sejarah Perkembangan Kesusatraan Arab Klasik dan Modern”, (UGM: 2007), hal. 19
[14] Taufiq A. Dardiri, “Perkembangan Puisi Arab Modern”, Adabiyyat Vol. X, No.2, Desember 2011, hal. 285.
[15] Tesis, Muhammad Al-amin Syaikhah, “At-Tasykiilu Al-Uslubiyyu fi Ay-Syi’ri Al-Mahjari Al-Hadits, (Biskar : Jami’ah Muhammad Khaidhar, 2009)
[16] Taufiq A. Dardiri, “Perkembangan Puisi Arab Modern”, Adabiyyat Vol. X, No.2, Desember 2011, hal. 299.

Lirik Lagu Langit senja - soundtrack series "Jingga dan Senja" - Yoriko Angelina

Reff: Hangatnya... Senja terus Memeluk... Manis mentari Meredup... Langit jingga kan terus temani Kenang cinta... slamanya Lanunan senja mel...